الوضع المظلم
الأحد ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٦
Logo
  • عائلة "رائد خالد نصار" تطالب بالكشف عن مصيره بعد توقيفه في القنيطرة

عائلة
عائلة "رائد خالد نصار" تطالب بالكشف عن مصيره بعد توقيفه في القنيطرة

طالبت عائلة الشاب رائد خالد نصار وزارة الداخلية السورية والجهات المعنية بالكشف عن مصيره، عقب انقطاع الاتصال به منذ توقيفه في محافظة القنيطرة بتاريخ 29 تموز/يوليو 2026، وفقاً لبلاغ رسمي تقدمت به العائلة.

وقالت العائلة إن نصار توجه إلى دائرة الهجرة والجوازات في القنيطرة لاستخراج جواز سفر، قبل أن ينقطع الاتصال به بشكل كامل. وأضافت أنها راجعت مدير الهجرة والجوازات في المحافظة، الذي أقرّ، بحسب إفادتها، بتوقيف الشاب على خلفية وجود ما وصفه بـ«فيش نظامي»، في إشارة إلى قيود أمنية سابقة تعود إلى عهد النظام السابق.

وبحسب العائلة، رفض مدير الهجرة والجوازات الإفصاح عن الجهة الأمنية التي تسلّمت نصار، مكتفياً، وفق روايتها، بالقول: «اذهبوا وابحثوا عنه عند المخابرات».

وأوضحت العائلة أنها راجعت عدداً من الأفرع الأمنية والاستخباراتية في المنطقة، إلا أن جميع الجهات نفت وجوده لديها أو معرفتها بمكان احتجازه، الأمر الذي دفعها إلى اعتبار ما جرى «احتجازاً تعسفياً وإخفاءً قسرياً».

وأشارت العائلة إلى أن رائد نصار من مصابي الثورة، إذ أُصيب مرتين خلال المعارك ضد النظام السابق، كما لفتت إلى أن أفراداً منها سقطوا بين شهداء وجرحى خلال تلك المرحلة، معتبرة أن القيود الأمنية المسجلة بحقه قد تكون ذات خلفية سياسية أو كيدية.

وطالبت العائلة وزارة الداخلية والجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل ومستقل، وتحديد مكان احتجاز نصار، وضمان سلامته، والإفراج عنه في حال عدم وجود مسوغ قانوني لتوقيفه، مع محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات تثبت بحقّه.

 

 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!